مبابي افتتح التسجيل
فرنسا، إحدى المرشحات الأقوى والوصيفة في كأس العالم الأخيرة، استهلت كأس العالم 2026 بمباراة صعبة ضد السنغال. فريق «الديوك»، الذي فاز باللقب بفوزه على البرازيل 3-0 في نهائي عام 1998 على أرضه، خسر أمام السنغال في مباراته الافتتاحية عام 2002 — على الرغم من دخوله البطولة بصفته حامل اللقب — وواصل أداءه الضعيف، ليُقصى من الدور الأول. ورغم وصول فرنسا إلى النهائي مجدداً في عام 2006، إلا أنها خسرت أمام إيطاليا؛ لكنها ظلت قوة لا يستهان بها، حيث توجت بطلة في إحدى البطولتين الأخيرتين وحلت وصيفة في الأخرى. بالنسبة للمدرب ديدييه ديشامب، أحد المهندسين الرئيسيين لهذه النجاحات الكبيرة، ستكون هذه البطولة مميزة للغاية، حيث إنها ستكون الأخيرة له مع المنتخب الوطني. ورغم أن المنتخب عانى بعض الشيء في الشوط الأول من مباراته الافتتاحية ضد السنغال في أمريكا الشمالية — على الرغم من سعيه للفوز باللقب — واضطر إلى الانتظار حتى الدقيقة 68 لكسر التعادل، إلا أن هدفي كيليان مبابي ضمنّا الفوز بنتيجة 3-1. إذا كنت ترغب في الانضمام إلى ديشامب ولاعبيه في مباراتهم الثانية — التي من المتوقع أن تكون أسهل بكثير في مواجهة أضعف فريق في المجموعة — يمكنك حجز تذاكر مباراة فرنسا والعراق بأفضل الأسعار على موقع Seatpin.
تذاكر مباراة فرنسا والعراق على موقع seatpin
وكما توجد منافسة شرسة بين المنتخبات الوطنية في كأس العالم، هناك أيضًا منافسة ودية بين النجوم الكبار. الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي سجل ثلاثية ضد الجزائر، وصل إلى 16 هدفًا في نهائيات كأس العالم، ليتعادل مع ميروسلاف كلوز في صدارة قائمة الهدافين على مر العصور. كما رفع كيليان مبابي رصيده التهديفي في نهائيات كأس العالم إلى 14 هدفًا بهدفين سجلهما ضد السنغال. وقد تدفع ثلاثية ضد العراق — في أسبوع من المرجح ألا يسجل فيه ميسي أي أهداف — المهاجم الفرنسي إلى صدارة قائمة الهدافين على مر العصور. ومع اقتراب ميسي من سن الأربعين، من المتوقع أن يصل مبابي إلى القمة بحلول عام 2030 على أبعد تقدير — بافتراض أنه يتجنب أي انتكاسات. بينما يتسلق مبابي بسرعة نحو القمة بزيادة رصيده التهديفي، يمكنك الانضمام إليه في هذه الرحلة من خلال زيارة موقع Seatpin الآن لشراء تذاكر مباراة فرنسا والعراق.
العراق يبذل قصارى جهده رغم الظروف الصعبة
عندما نتحدث عن المجموعة الأولى باعتبارها تضم ثلاثة فرق قوية وحلقة ضعيفة واحدة، فإننا في الواقع نكون غير منصفين بعض الشيء تجاه العراق. يبدو أن العراق لا يزال بعيدًا عن أن تتاح له فرصة التنافس على قدم المساواة مع منافسيه. لا يزال العراق يكافح للتعافي من الاضطرابات التي بدأت مع الغزو الأمريكي عام 2003 وسقوط نظام صدام، ولم يتمكن من استضافة مبارياته على أرضه داخل حدوده لسنوات عديدة بسبب المشاكل الأمنية. بالنسبة لـ«أسود بلاد ما بين النهرين» — الذين تمكنوا من الفوز بكأس آسيا 2007 وسط عدم الاستقرار السياسي، وتدهور المرافق، واستمرار الإرهاب، والصراعات الطائفية، وحظر التجول — فإن مجرد الوصول إلى النهائيات يعد إنجازاً كبيراً. أمام النرويج، قدم ممثل آسيا أداءً استثنائياً — خاصةً قرب نهاية الشوط الأول — بل وسجل هدف التعادل عن طريق أيمن حسين؛ ولو كان لدى الخصم لاعب نجم مثل هالاند، لربما بدأوا البطولة بنقطة. ورغم أن النتيجة 4-1 مخيبة للآمال، فمن المهم ملاحظة أن الأداء الفعلي على أرض الملعب لم يعكس هذه النتيجة أبدًا. وفي مباراتهم الثانية، التي سيواجهون فيها خصمًا لا يقل صعوبة عن النرويج، سيبذل جراهام أرنولد ولاعبوه قصارى جهدهم مرة أخرى. وإذا كنت لا تريد أن تتركهم وحدهم في هذه المعركة المشرفة، فإن «سيت بين» هو خيارك الأفضل للحصول على تذاكر مباراة فرنسا والعراق.